وآله عنه ، وهو الاعتماد باليدين على الوركين ، ويسمى التورك .
وذكر في النفلية أنه الاعتماد على إحدى الرجلين تارة وعلى الأخرى أخرى .
وذكر بعض الأصحاب أنه رفع الأليتين في السجود زيادة على المعتاد ، والأولى ترك الكل انتهى كلامه رفع الله مقامه .
وقال الجزري : فيه " كره أن يسجد الرجل متوركا " هو أن يرفع وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك .
وقيل : هو أن يلصق أليته بعقبيه في السجود .
قال الأزهري : التورك في الصلاة ضربان ، سنة ، ومكروه ، وأما السنة فإن ينحي رجليه في التشهد الأخير ويلصق مقعدته بالأرض ، وهو في موضع الورك ما فوق الفخذ ، وهي مؤنثة . وأما المكروه فإن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم ، وقد نهى عنه ( 1 ) انتهى .
وقال في القاموس : تورك وتوارك اعتمد على وركه ، وفي الصلاة وضع الورك على الرجل اليمنى ، أو وضع أليتيه أو إحداهما على الأرض ، وهذا منهي عنه ( 2 ) .
قوله : والثانية
لعله تصحيف الثالثة .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 3 / 426 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 198 .