الانصراف وغسل الفم في القيء ، فيدل على طهارته كما هو المشهور .
والظاهر منه وكثير من الأخبار الماضية والآتية أنه لا ينقض الصلاة في الضرورة غير الكلام ، فتأمل فيما يرد عليك من أمثاله .
( الحديث التاسع والخمسون والمائة ) : مجهول أو حسن كالموثق .
وعلي بن خالد فيه أنه كان زيديا ثم رجع .
قوله عليه السلام : إن نسي الرجل
يمكن حمل النسيان على الشك ، لأنه إذا ذكر أنه قرأ جزءا منه فالظاهر قراءة كله ، بخلاف ما إذا لم يذكر شيئا منه ، وتكون الإعادة محمولة على الاستحباب
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 479
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٩