( الحديث الرابع والستون المائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : إن كنت على وضوء
قال الوالد العلامة روح الله روحه : يمكن أن يكون المراد أن الكون على وضوء يجبر ما فات من فضل الجلوس والاستقبال عند التعقيب ، بأن يكون مشتغلا بالدعاء عند الذهاب . وأن يكون المراد أن هذه العبادة كافية في التعقيب ، والأول أولى .
وأقول : يحتمل أن يكون المراد أن المدار في التعقيب على الطهارة ، ولا يشترط فيه الاستقبال والجلوس وغيرها .
ويؤيد بعض الوجوه ما رواه الصدوق في الفقيه مرسلا عن الصادق عليه السلام أنه قال : المؤمن معقب ما دام على وضوئه ( 1 ) .
وقال الشهيد قدس سره في النفلية : وظائفه عشر : الإقبال عليه بالقلب ، والبقاء على هيئة التشهد ، وعدم الكلام أي قبله وخلاله ، والحدث بل الباقي على طهارته معقب وإن انصرف ، وعدم الاستدبار ومزائلة المصلي ، وكل مناف صحة الصلاة أو كمالها ، وملازمة المصلي في الصبح إلى الطلوع ، وفي الظهر والمغرب إلى
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 216 .