( الحديث الثالث والثلاثون ) : ضعيف أو مجهول .
ومحمد بن علي كأنه أبو سمينة .
قوله عليه السلام : مد بصره وصوته
كأنه من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ، أي : هذا القدر من الذنب أو هذا القدر من المغفرة .
وقال بعض الظرفاء : يغفر غناءه ونظره إلى بيوت المسلمين ، وقد مر الكلام فيه .
قوله عليه السلام : ويصدقه
الظاهر أن المراد أنه يصدقه في ذكر المضامين الحقة التي تضمنها الأذان من الشهادتين ، وكون الصلاة خير الأعمال وسببا للفلاح وغير ذلك .
ويحتمل أن يكون المراد تصديقها إياه يوم القيامة والشهادة له بالقول ، كما ورد في أخبار العامة ، ويشهد له يوم القيامة كل رطب ويابس سمعه .
( الحديث الرابع والثلاثون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 390
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٩٠