قوله عليه السلام : مثل أجر الشهيد المتشحط
قال في القاموس : شحطه تشحيطا ضرجه بالدم فتشحط تضرج به واضطرب فيه ( 1 ) . انتهى .
ويحتمل أن يكون الثواب للأذان ، أو للفعل الواقع فيما بينهما من الجلوس والسجدة والتسبيح ، وقد ورد هذا بعينه في من جلس بين الأذان والإقامة في المغرب .
ويمكن أن يكون المراد أن هذا الثواب مردد بينهما ومقرر لكل منهما ، أو له هذا الثواب من أول الأذان إلى آخر الإقامة .
قوله : إنهم يجتلدون
افتعال من الجلادة ، أي : يقاتلون ويتنازعون على الأذان حرصا عليه .
في القاموس : تجالد القوم بالسيوف واجتلدوا تضاربوا ( 2 ) .
فقال عليه السلام : كلا إنه يأتي على الناس زمان يطرحون الأذان على ضعفائهم استكبارا .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 368 .
( 2 ) القاموس 1 / 284 .