( الحديث الرابع والعشرون ) : صحيح .
وربما يستدل به على تقديم أذان العشاء على المغرب في الجمع كما ذكره الأصحاب ، ولا يخفى ما فيه ، إذ يجوز أن يكون الأذان للمغرب ، ويكون ترك أذان العشاء باعتبار الجمع لا ترك أذان المغرب للوقت ، وحينئذ يكون التشبيه أظهر كما لا يخفى .
ولئن سلمنا فيحتمل أن يكون التشبيه باعتبار اتصال الأذان والإقامة بالصلاة التي هما لأجلها .
( الحديث الخامس والعشرون ) : موثق .
( الحديث السادس والعشرون ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 386
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٦