" امضه " الهاء للسكت .
( الحديث الثالث والخمسون ) : صحيح .
( الحديث الرابع والخمسون ) : موثق كالصحيح .
قوله : رجل أهوى إلى السجود
قال الفاضل التستري قدس سره : في الاعتماد عليه إشكال ، للتردد في كون الهوي للسجود دخولا في فعل آخر . انتهى .
واعلم أن المشهور بين الأصحاب عدم العبرة بالشك بعد تجاوز المحل مطلقا وذهب الشيخان إلى أنه إن كان الشك في الأوليين تبطل الصلاة ، واستقرب العلامة في التذكرة البطلان إن تعلق الشك بركن من الأولين .
واختلفوا أيضا فيما لو شك في الركوع وقد هوى إلى السجود ولم يضع بعد جبهته على الأرض ، فذهب الشهيد الثاني إلى العود ، وجماعة إلى عدمه ، وكأنه أقوى لهذا الخبر وعمومات أخبار أخر ، وكان الأحوط المضي في الصلاة ثم الإعادة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 38
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨