( الحديث الحادي عشر ) : حسن كالصحيح .
قوله عليه السلام : ولا يعود لمثلها
لأن الغالب أن النسيان ينشأ من عدم الاهتمام .
ويحتمل أن يكون المراد لا يعود إلى الإتيان بمثل هذه المستحبات المتروكة .
( الحديث الثاني عشر ) : صحيح .
وقال في المدارك : حملها العلامة في المختلف على أن المراد بما قبل الفراغ ما قبل الركوع ، لأن المطلق يحمل على المقيد ، وهو بعيد جدا ، ونزلها الشيخ في التهذيب على الاستحباب . قال في المعتبر : ما ذكره محتمل لكن فيه تهجم على إبطال الفريضة بالخبر النادر ( 1 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 177 .