هذه ، مع الحكم بامتداد الوقتين ، ولعل الخبر كان هكذا : حتى يتضيق وقت العصر ، فاشتبه على الكتبة .
( الحديث الثامن عشر والمائة ) : مجهول كالموثق .
وقال المفيد : علي بن خالد كان زيديا ورجع ( 1 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : فيه المنع من القضاء بالنهار ، ولا أعرف به قائلا منا ، مع كونه مخالفا للأخبار المعتبرة الدالة على القضاء إذا ذكر ، وفي الطريق ما ترى . انتهى .
ويمكن أن يكون المراد الصلاة على الراحلة ، فإن الغالب أن في النهار يكون في الطريق - كما سيأتي في خبر عمار أيضا - يقضيها بالليل على الأرض .
قوله رحمه الله : لظاهر القرآن
أي : قوله تعالى " أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الارشاد ص 325 .
( 2 ) سورة طه : 14 .