قال الوالد قدس سره : الظاهر أن ذمه على صعود الجبل لأنه كان غرضه منه إثارة الفتنة ، بأن يقول : إنهم يفطرون ويصلون والشمس لم تغب بعد ، وكان مظنة أن يصل الضرر إليه وإلى غيره ، فنهاه عليه السلام لذلك .
ويمكن أن يكون المراد بقوله عليه السلام " فإنما عليك مشرقك ومغربك " أنك لا تحتاج إلى صعود الجبل ، فإنه يمكن استعلام الطلوع والغروب بظهور الحمرة أو ذهابها في المشرق ، أو عنه للغروب وعكسه للطلوع . انتهى .
وأقول : على هذا يكون الضمير في " لم ترها " راجعا إلى الحمرة ، أو إلى الشمس بمعنى أثرها .
( الحديث الحادي والتسعون ) : ضعيف .
( الحديث الثاني والتسعون ) : موثق .
( الحديث الثالث والتسعون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 335
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٥