قوله : والقدمين
كذا في النسخ ، وكذا فيها " القامتين والذراعين " وكأنها على الحكاية ، فإن في الأخبار المروية مثلا صلها إذا كان الفيء ذراعين أو قدمين أو قامتين كما مر .
ويمكن قراءة روى على بناء المعلوم بتقدير الفاعل ، لكنه أبعد .
وكذا قوله عليه السلام " ولا القدمين " على الحكاية ، أو بتقدير فعل نحو لا أقول .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : معتبر وفيه عدم أولوية تأخير العصر إلى أن يصير الظل على الذراعين ، وسيجئ ما يؤيده عن قريب ، حيث جعل الذراعين لانتهاء وقت النافلة ، لا لابتداء وقت الفريضة ، ولعل العمل به أولى .
( الحديث الثامن والعشرون ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 302
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠٢