الرضا عليه السلام .
قوله عليه السلام : صواب جميعا
يمكن أن يكون هذا استئنافا ، بأن حكم أولا بالقدمين والأربعة بأن الفضل فيه ، ثم قال : الكل الصواب ، فظهر جواز الجميع وأفضليتهما . ويحتمل أن يكون خبرا عن القدمين .
وقوله " جميعا " أي : مجموع القدمين والأربعة : لكن الأول للظهر والثاني للعصر . أو القولان اللذان ذكرتهما في القدمين والأربعة ، كلاهما صواب منقول عنا ، لكن مرجعهما إلى واحد ، لأن المراد بعدم الإجزاء عدم الإجزاء في الفضل ، أو عدم الإجزاء مع ترك النافلة .
وأما مع الفراغ من النافلة قبل القدمين ، فيجوز تقديم الفريضة ويجزي في الفضل ، فيظهر منه صحة الرواية الأولى أيضا ، وكان الإبهام للتقية الشائعة في المكاتبات .
وقيل : يعني أنهما صواب في تحديد موضع الفضل من الوقت ، وفي معرفة آخر وقتي النافلتين .
( الحديث السابع والعشرون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 301
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠١