( الحديث الستون ) : حسن .
قوله عليه السلام : بعد دخوله في الثالثة
كان مراده الثالثة باعتقاده لا الثالثة في الواقع .
قوله عليه السلام : مضى في الثالثة
ظاهره البناء على الأقل ، إذ المراد بالثالثة الثالثة المشكوكة في كونها رابعة وإلا فيكون الشك بين الواحد والاثنين .
وإنما قال عليه السلام " مضى في الثالثة " إشعارا بأنه يجعلها ثلاثة ويضم إليها الرابعة ، وإذا مضى في الثالثة المتيقنة وصلى ركعة أخرى فقد بنى على الأقل ، إلا أن يقال : المراد بقوله " ثم صلى الأخرى " بعد التسليم ، ويكون عدم ذكر التسليم أو لا إما لعدم وجوبه أو لظهوره ، ولا [ يخفى ] أن الاستدلال بهذا الاحتمال البعيد مشكل .
( الحديث الحادي والستون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 147
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٧