كما يدل عليه خبر زرارة ( 1 ) .
والشيخ في النهاية ( 2 ) عمل بالخبرين معا ، وجعل التغميض أفضل ، والمحقق عمل بخبر حماد . والشهيد في الذكرى ( 3 ) جمع بين الخبرين ، بأن الناظر إلى ما بين قدميه يقرب صورته من صورة الغمض . وهو جمع بعيد ، والتخيير لا يخلو من وجه .
قوله : وأنامل إبهامي الرجلين
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : جمع الأنامل تجوزا ، أو رأي حماد ، أو توهم أنه عليه السلام وضع مجموع الإبهام ، وهي مشتملة على أنملتين فتكون أربعا انتهى .
وأقول : إطلاق الأنملة على العقد الثاني مجاز ، فإن الأنملة هي العقد الذي فيه الظفر ، وكان التجوز الأولى أولى .
قوله عليه السلام : وهي الجبهة
قال الشيخ البهائي قدس سره : تفسيره عليه السلام المساجد في الآية بالأعضاء
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 238 .
( 2 ) النهاية ص 71 .
( 3 ) الذكرى ص 197 .