السبعة التي يسجد عليها ، مروي عن الجواد عليه السلام أيضا لما سأله المعتصم عنها . ومعنى " لا تدعوا مع الله أحدا " والله أعلم لا تشركوا معه غيره في سجودكم عليها .
وأما ما في بعض التفاسير من أن المراد ب " المساجد " الأماكن المعروفة التي يصلي فيها ، فمما لا تعويل عليه بعد هذا التفسير المنقول عن أصحاب العصمة سلام الله عليهم أجمعين ( 1 ) . انتهى .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : الظاهر أنها لم تكن صلاة حقيقة بل هيئتها للتعليم للكلام في أثنائها . ويمكن أن يكون الكلام بعدها ، والأول أظهر .
وقال السبط الفاضل رحمه الله : ما يحتاج إلى البيان في هذا الحديث أمور :
الأول : قد يتخيل من الحديث نوع قدح في حريز أو حماد ، لأن كتاب حريز إن كان صحيحا ، فما حفظه حماد منه يقتضي عدم الإخلال بشيء من وظائف الصلاة فلا وجه للذم . وإن لم يكن صحيحا ، فالإشكال واضح . وإن كان صحيحا والخلل
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 214 .