أو يقال : كل ما كان الصوت أرفع كان رفع الريح إياه أكثر . أو التعليل مبني على أنه لما كان لهذا العمل هذا الفضل العظيم ، ينبغي أن يكون الاهتمام فيه أكثر ورفع الصوت به أشد .
( الحديث السابع والأربعون ) : مجهول بمحمد ، بل ضعيف عندي بهشام .
ويدل على استحباب رفع الصوت بالأذان في البيت ، وأنه موجب لدفع العلل والأسقام .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 480
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٨٠