لا لبس فيها ، وإنما المراد هاء " إله " فإن بعض الناس ربما أدغم الهاء في " لا إله إلا الله " ( 1 ) . انتهى .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : كأنه فهم من الإفصاح بالهاء إظهار حركتها لا إظهارها نفسها ( 2 ) . انتهى .
وأقول : لا وجه لكلام ابن إدريس رحمه الله أصلا ، إذ كونها مبينة لا يستلزم عدم اللحن فيها ، فإن كثيرا من المؤذنين يقولون : " أشد " وكثير منهم لا يظهرون الهمزات في أوائل الكلمات ولا الهاءات في أواخرها ، فالأولى حمله على تبيين كل ألف وهمزة وهاء فيهما .
( الحديث الرابع والأربعون ) : مجهول .
ولا خلاف في استحباب الوقف على فصول الأذان ، والتخصيص بالتكبير لكونه فيه آكد .
( الحديث الخامس والأربعون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) السرائر ص 44 .
( 2 ) الحبل المتين ص 201 .