وقال الشيخ في النهاية بعد ما ذكر الأذان والإقامة على المشهور : هذا الذي ذكرناه هو المختار المعمول عليه . وقد روي سبعة وثلاثون فصلا في بعض الروايات ، وفي بعضها ثمانية وثلاثون فصلا ، وفي بعضها اثنان وأربعون فصلا . فأما من روى سبعة وثلاثين فصلا ، فإنه يقول في أول الإقامة أربع مرات " الله أكبر " وفي الباقي كما قدمناه . ومن روى ثمانية وثلاثين فصلا ، يضيف إلى ما قدمناه قول " لا إله إلا الله " أخرى في آخر الإقامة . ومن روى اثنين وأربعين فصلا ، فإنه يجعل في آخر الأذان التكبير أربع مرات وفي أول الإقامة أربع مرات ، وفي آخرها أيضا مثل ذلك أربع مرات ، ويقول : " لا إله إلا الله " مرتين في آخر الإقامة ، فإن عمل عامل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوما ( 1 ) . انتهى .
فظهر أنه لم ينعقد إجماع على المشهور ، وإن أوهم كلمات بعضهم ذلك .
( الحديث الثاني ) : صحيح .
( الحديث الثالث ) : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) النهاية ص 68 - 69 .