ويدل على استحباب رفع الصوت كثيرا في الأذان ، كما ذكره الأصحاب .
وقوله " فإن الله يأجرك " يؤيد بعض المعاني المتقدمة ، فتفطن .
( الحديث السادس والأربعون ) : ضعيف على المشهور .
ويدل على ما ذكره الأصحاب من القيام حال الأذان على مرتفع . وأما الصعود على المنارات المرتفعة ، فلا إشكال في مرجوحيته .
وقال في المختلف : والوجه استحبابه في المنارة ، للأمر بوضع المنارة مع حائط المسجد غير مرتفعة ( 1 ) .
وفيه أيضا كلام ، لكن إذا كانت مع جدار المسجد الغير المرتفع لا يبعد استحبابه ، لكون القيام عليها أسهل ، لكن لا يتعين ذلك ، فلو صعد سطحا أو جدارا عريضا عمل بالمستحب .
وقوله " فإن الله عز وجل " لعله مبني على اشتراط رفع الريح برفع الصوت .
هامش
( 1 ) مختلف الشيعة 88 .