وقيل : أي من حقه أن يشهده الجم الغفير ، أو يشهده الكثير من المصلين في العادة .
أو هو المشهود بشواهد القدرة وبدائع الصنع ولطائف التدبير ، من تبديل الظلمة بالضياء ، والنوم الذي هو أخ الموت بالانتباه الذي هو ارتجاع الحياة ، وحدوث الضوء المستطيل على الاستقامة في طول الفلك ، واستعقاب غلس الظلام ثم انتشار الضياء المستطير المعترض في عرض الأفق كما قيل ، وما في الخبر هو المؤثر .
( الحديث الثامن والستون ) : مجهول .
وسوراء بلدة بين حلة والغري ونهرها الفرات ، وهو من بعيد كثيرا ما يشتبه بضوء الفجر .
( الحديث التاسع والستون ) : حسن .
قوله عليه السلام : كأنه بياض سوراء
كأنه سقط من القلم لفظ " النهر " لما سيجيء في هذه الروايات بعينها قبل
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 415
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤١٥