قوله عليه السلام : مع طلوع الفجر
أي : أول طلوعه ، والآية هكذا " أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً " ( 1 ) .
قوله تعالى : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
عطف على الصلاة ، أي : وأقم قرآن الفجر ، وأهل البصرة على أن النصف على الإغراء ، أي : عليك بصلاة الفجر ، والأول أظهر .
وإطلاق قرآن الفجر على صلاته من قبيل تسمية الكل باسم الجزء ، ولعل تخصيص هذه الصلاة من بينها بهذا الاسم ، لأن القراءة مع الجهر بها مستغرقة لجميع ركعاتها دون باقي الصلوات . أو لأن القراءة فيها أهم مرغب فيها أكثر منها في غيرها ولذلك كانت أطول الصلاة القراءة .
قوله تعالى : إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
أي : تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار كما في الخبر .
هامش
( 1 ) سورة الاسرى : 79 .