ومنهم من قيد الكراهة بكون التكرار من المصلي الواحد ، أو يكون منافيا للتعجيل والأخبار مختلفة ، ولا يبعد الاستحباب لمن لم يصل مع عدم الخوف على الميت لا سيما إذا كان للميت شرف وفضل .
( الحديث الثمانون والمائة ) : مجهول .
وقال شيخنا البهائي رحمه الله : ضعيف ، والرواية عن النبي صلى الله عليه وآله من غير طريق الأئمة عليهم السلام قليل في رواياتنا ، وهذه كأنها من ذلك القليل . ويحتمل أن تكون مضمرة ، بإرجاع ضمير أبيه وجده إلى الإمام عليه السلام .
قوله : فستر بثوب
الظاهر أن الثوب لم يكن مطروحا عليه صلى الله عليه وآله ، بل كان معلقا والنبي صلى الله عليه وآله خلفه .
وضميرا " خديه " و " راحتيه " لعلي عليه السلام . والمنادي الأول كان إبليس
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 319
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣١٩