فتأسى عزاه فتعزى ( 1 ) . انتهى .
أقول : يحتمل أن يكون المراد بالأسوة القدوة ، أي : يلزمك التأسي به في الموت ، فلأي شئ تجزع ، فإنك بعد الموت تكون مع ابنك . أو ينبغي لك مع علمك بذلك أن تصلح أحوال نفسك ، ولا تحزن على فقد غيرك .
ويحتمل أن يكون المراد بالأسوة ما يأتسي به الحزين ، أي : ينبغي أن يحصل لك بسبب مصيبته وتذكرها تأس وتعز عن كل مصيبة ، فإن تذكر المصائب العظام يهون صغارها . كما روي إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله .
وفي الصحاح : يقال : رجل فيه رهق أي : غشيان للمحارم من شرب ونحوه ورجل مرهق يظن به السوء ، وغرضه أنه لما كان مرتكبا للمعاصي أخاف أن يكون معاقبا .
( الحديث الثالث والثمانون والمائة ) : مجهول .
( الحديث الرابع والثمانون والمائة ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 299 .