( الحديث الخامس والثمانون والمائة ) : ضعيف .
وفي بعض الأخبار إن الملائكة علموا فاطمة عليها السلام ذلك .
كما روى الصدوق في العلل بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما نعي إلى فاطمة عليها السلام نفسها أرسلت إلى أم أيمن ، وكانت أوثق نسائها عندها وفي نفسها ، فقالت : يا أم أيمن إن نفسي نعيت إلى فادعي لي عليا فدعته لها ، فلما دخل عليها قالت له : يا بن العم أريد أن أوصيك بأشياء فاحفظها علي ، فقال لها : قولي ما أحببت .
قالت له : تزوج فلانة تكون لولدي من بعدي مثلي ، واعمل نعشي رأيت الملائكة قد صورته لي ، فقال لها علي عليه السلام : أريني كيف صورته ؟ فأرته ذلك كما وصف لها وكما أمرت به .
ثم قالت : فإذا أنا قضيت نحبي فأخرجني من ساعتك أي ساعة كانت من ليل أو نهار ، ولا يحضرن أحد من أعداء الله وأعداء رسوله للصلاة علي - الخبر ( 1 ) .
ويمكن وقوعهما معا ، بأن علمته الملائكة أولا ، ثم ذكرت ذلك أسماء ، فكان موافقا لما صورته الملائكة .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 188 .