تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وأخبرني والله أبي أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش ، ويثني لها الوسائد ، ومنها أصاب الحديث ، رحم الله أباك رحم الله أباك ، ما ترك لنا حقا عند أحد إلا طلبه ، قتل قتلتنا ، وطلب بدمائنا ( 1 ) . وعن جارود بن المنذر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برؤس الذين قتلوا الحسين عليه السلام ( 2 ) . وروي أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان المختار يكذب على علي ابن الحسين عليهما السلام ( 3 ) . وعن يونس بن يعقوب عن أبي جعفر عليه السلام قال : كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق ، فلما وقفوا على باب علي دخل الأذن يستأذن لهم ، فخرج إليهم رسول فقال : أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم . فمحوا العنوان وكتبوا للمهدي محمد بن علي فقال أبو جعفر : والله لقد كتب إليه بكتاب ما أعطاه فيه شيئا ، إنما كتب إليه : يا ابن خير من طشى ومشى . فقال أبو بصير : فقلت لأبي جعفر عليه السلام : أما المشي فأنا أعرفه ، فأي شئ الطشي ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : الحياة ( 4 ) . وأقول : لعل التوقف فيه أحوط وأولى ، وإن كانت أخبار مدحه أكثر .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 340 ، الرقم : 199 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 341 ، الرقم : 202 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 340 ، الرقم : 198 . ( 4 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 341 ، الرقم : 200 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 315 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي