وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : الظاهر أنه وقع سهو من المحشي رحمه الله ، فإن الحسن هو العسكري عليه السلام ، فإن محمد بن الحسين يروي عنه عليه السلام . انتهى .
وأقول : يؤيد ما ذكره التستري رحمه الله أن في ثواب الأعمال هكذا : عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه - إلى آخره ( 1 ) . انتهى .
وأقول : يظهر من هذا الخبر استحباب التسمية عند الجلوس للغائط وعند كل كشف للعورة ، والظاهر أن المراد بغض البصر إعراض الشيطان عنه بالاستعانة بالله تعالى وذكر اسمه ، ولا يوقعه في الوساوس الباطلة التي تكون في الخلوة غالبا .
( الحديث الحادي عشر ) : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : يستعذب منها
قال في القاموس : استعذب استقى ( 2 ) .
وقال في النهاية : فيه " إنه كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا " أي : يحضر له منها الماء العذب ، وهو الطيب الذي لا ملوحة فيه ، يقال : أعذبنا واستعذبنا
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 15 .
( 2 ) القاموس 1 / 101 .