والأيمن يحتمل أيمن الميت وأيمن السرير ، ولو كان صريحا في أيمن السرير يمكن أن يقال : كما يمكن أن يعتبر السرير رجلا ماشيا ويعتبر يمينه ويساره بحسب ذلك التوهم ، كذلك يمكن أن يطلق اليمين واليسار على جوانبه بحسب ما جاور من جوانب الميت ، بل بأن يعتبر شخصا مستلقيا على قفاه كالميت .
( الحديث العشرون والمائة ) : كالحسن .
والذي يخطر بالبال في رفع التنافي الذي توهمه بعض الأصحاب هو أن ظاهر الخبر الأول الابتداء بيمين الميت لا يمين السرير .
قوله عليه السلام :
أي : ميامن الميت مصرح بذلك ، وخبر ابن سيابة يحتمل الوجهين كما عرفت ، وهذا الخبر ظاهر بل صريح في يسار السرير ، ويسار السرير هو يمين الميت ، فالخبر الثالث يوافق الخبر الأول ، والخبر الأوسط يأبى الحمل عليهما
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 274
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧٤