قوله صلى الله عليه وآله : إنما هو عزف
أي : شئ تكرهه النفس .
في النهاية : عزفت نفسي عن الدنيا أي عافتها وكرهتها ( 1 ) .
وفي بعض النسخ " عرق " قيل : كان المعنى أنه عرق من الحيض .
وروي في المشكاة هكذا : كأنما ذلك عرق وليس بحيض . بالعين والراء المهملتين والقاف .
وقال الطيبي : معناه أن ذلك دم عرق وليس بحيض .
وقال بعض شراح المصباح : معناه أن ذلك دم عرق انشق وليس بحيض تميزه القوة المولدة بإذن الله من أجل الجنين ، وتدفعه إلى الرحم في مجاريه المعتادة ويجتمع فيه ، ولذلك سمي حيضا ، من قولهم " استحوض الماء " أي : اجتمع ، فإذا كثر وأخذه الرحم ولم يكن جنين أو كان أكثر مما يحتمله ينصب عنه .
قوله عليه السلام : أو ركضة
نقل في المشكاة الركضة في حديث خمسة .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 230 .