وظاهره أن العشرة مختصة بالشهر الأول وفيما بعد ذلك تحيض دائما بثلاثة ، لا كما فهمه الشيخ وأتباعه . فتدبر .
قوله : وهذا مما لا يجدون منه بدا
في بعض النسخ بصيغة الخطاب ، وفي بعض بصيغة الغيبة .
أما على الأول : فلعل المراد أنكم أيها الشيعة بعد ورود النص لا تجدون بدا من العمل به .
وعلى الثاني : فالمراد أن ليس للعامة فيها بد ومخرج وقد حصل لكم بالنص ، أو يلزم العامة أيضا العمل به ، لأنه يستقيم على قياساتهم أيضا لا سيما على ما فهمنا ، فإنه في الشهر الأول لما احتمل الانقطاع كان يلزمها العمل بالحيض في العشرة ، فلما تبين كونها مستحاضة تعمل بالمتيقن وهو الأقل ، ولا تترك العبادة التي كلفت بها بمحض الاحتمال .
( الحديث السادس ) : مرسل كالصحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 106
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٠٦