قوله : إني أستحيض فلا أطهر
الظاهر أن حالها كان كما ذكره عليه السلام أولا ، ثم أغفلت ونسيت عددها وموضعها من الشهر ، أو أنها زادت أيامها على العادة ، أو نقصت مرارا حتى نقضت عادتها وإن لم تنسها ، والأول أظهر .
وقال الطيبي : قوله " إذا أقبلت حيضك " يحتمل أن يكون المراد به الحالة التي كانت تحيض فيها ، فيكون ردا إلى العادة . وأن يكون المراد به الحال التي تكون للحيض من قوة الدم في اللون والقوام .
قوله : فكان صفرة الدم تعلو الماء
أي : كان دمها في أكثر الأيام أصفر ، حتى كانت تظهر صفرتها في الماء .
ويفسره ما رواه في المشكاة عن أسماء بنت عميس قالت : قلت يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سبحان الله هذا من الشيطان ، لتجلس في مركن ، فإذا رأت صفارة
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 111
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١١