وقال في النهاية : الركضة الضرب بالرجل والإصابة بها ، إلى أن قال : والمعنى أن الشيطان قد وجد بذلك طريقا إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها حتى أنساها ذلك عادتها ( 1 ) .
قوله عليه السلام : وإن سال مثل المثعب
في بعض النسخ " المنقب " وفي بعضها " المثقب " .
قال الجوهري : ثعبت الماء ثعبا فجرته - إلى أن قال : والمثعب بالفتح واحد المثاعب وهي الحياض ، وانثعب الماء جرى في المثعب ، وانثعب الدم من الأنف ( 2 ) .
وقال في القاموس : ثعب الماء والدم كمنع فجره فانثعب ، ومثاعب المدينة مسائل مائها ( 3 ) .
وقال فيه أيضا : المنقب الطريق في الجبل ( 4 ) .
قوله عليه السلام : وتغتسل وتتوضأ لكل صلاة ( 5 )
حمل هذا على القليلة بعيد ، مع أن الظاهر أن الاغتسال للانقطاع ولكل صلاة
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 259 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 92 .
( 3 ) القاموس 1 / 40 .
( 4 ) القاموس 1 / 133 .
( 5 ) الحق تقديم هذه التعليقة على سابقتها .