( الحديث الثامن والثمانون ) : ضعيف .
وفي الإيضاح : عبدوس بالسين المهملة ، ولا يعرف بتوثيق .
وقال الفاضل الأردبيلي قدس سره : هذا الخبر مشعر بأن أكثر النفاس هو العادة ، وكان الأولى تقديم هذا الخبر . فتأمل .
قوله رحمه الله : لأن ذلك يمنع
قال الفاضل التستري رحمه الله : لعل العلة خوف إصابة الشيطان كما سيجيء ، وإلا فهذه العلة كما ترى ، على أنه لو تمت لدلت على فساد الغسل ، ومع الحاجة إلى الغسل يلزم حرمة ما يمنع صحته ، اللهم إلا أن يتشبث إلى أمور يحتاج إثباتها
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 93
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٩٣