لوهم الراوي والطريقان معتبران ، فإذا جوز في مثله هذا الوهم أشكل حصول الظن الصالح من الأخبار إذا لم يؤيد بقرينة خارجية . انتهى .
وأقول : يمكن إرجاع ضمير " ثيابه " إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وضمير " دمائه " إلى حمزة ، لا سيما على ما في الكافي ( 1 ) حيث ذكر مكان " وزاده النبي صلى الله عليه وآله بردا " " ورداه النبي صلى الله عليه وآله بردائه " .
مع أنه يمكن حمل التجريد في الخبر السابق على التجريد عن بعض ثيابه فرداه النبي صلى الله عليه وآله ليستر جميع بدنه .
قوله عليه السلام : وصلى عليه
أي : دعا له سبعين دعاء غير الصلاة والتكبيرات .
ويمكن أن يكون المراد التكبيرات مجازا ، تسمية للجزء باسم الكل ، أو على التغليب بناء على أكثر التكبيرات مع الدعاء .
أو يقال : إنه صلى الله عليه وآله قرأ مع كل تكبير دعاء ، بناء على ما يظهر من بعض الأخبار ، من أن تعدد الصلاة عليه كان باعتبار التشريك ، وقرأ بعد الأخيرة دعاء مستحبا ، ولعل هذا أظهر .
( الحديث التاسع والثلاثون والمائة ) : مرسل كالموثق .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 211 ، ح 2 .