فإنه لم يذكر في الخبر الثاني مقدار التصدق على كل مسكين ، وإن كان لا يخلو من بعد .
ومنها : ما اختاره الصدوق ( 1 ) من أن يكون شبع مسكين وهو أقلها على الوجوب وما زاد عليه على الاستحباب .
( الحديث الثاني والأربعون ) : موثق أو حسن .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لعل مقتضى هذه الرواية حمل ما تقدم على التقية ولا أقل على الاستحباب ، خصوصا في حكاية التصدق على عشرة مساكين .
قوله رحمه الله : هذا محمول
قال الفاضل التستري رحمه الله : إن كان هذا الذي يذكره مجرد احتمال
هامش
( 1 ) المقنع ص 16 .