تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
قوله رحمه الله : وعليه أن يكفر اختلف الأصحاب في وجوب الكفارة واستحبابها ، فالأكثر على الوجوب وذهب الشيخ في النهاية ( 1 ) والمحقق في المعتبر ( 2 ) إلى الاستحباب ، وهو قوي إذ به يجمع بين الأخبار المختلفة من غير طرح للروايات المعتبرة ، أو حملها على المعاني البعيدة مع موافقتها للأصل . ثم المشهور في الكفارة التفصيل المذكور ، وذهب الصدوق في المقنع ( 3 ) إلى أنها بقدر شبع مسكين . واعلم أن المشهور أن الأول والوسط والآخر مختلف بحسب العادة ، وذهب الراوندي ( 4 ) إلى أنها تعتبر بالنسبة إلى العشرة ، فعنده قد يخلو بعض العادات عن الوسط والآخر ، ونسب إلى الراوندي أنه جمع بين الأخبار بالحمل على المضطر وغيره والشاب وغيره . وقال السيد رحمه الله في الانتصار : يمكن أن يكون الوجه في ترتيب هذه
هامش
( 1 ) النهاية ص 26 . ( 2 ) المعتبر ص 61 . ( 3 ) المقنع ص 16 . ( 4 ) فقه القرآن ص 54 .