( الحديث الخامس والأربعون ) : ضعيف .
( الحديث السادس والأربعون ) : موثق .
قوله رحمه الله : فهذه الأخبار محمولة
لعل في هذا الحمل بعد ، ويمكن حمل الكفارة على التقية ، لشهرة الكفارة بينهم وإن اختلفوا في الوجوب والاستحباب ، وبعض التفاصيل المذكورة في أخبارهم وأقوالهم ، ويومي إليها خبر عبد الملك .
ويمكن الجمع بالحمل على اختلاف مراتب الفضل ويكون الجميع على الاستحباب ، وربما يكون الاختلاف مؤيدا للاستحباب ، كما ذكره في المنتهى ( 1 ) ، والله يعلم .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 116 .