أقول : ويمكن حمله على ما إذا لاقى شعره ، ولعله الظاهر .
قوله رحمه الله : فصار عظما
قال الفاضل التستري رحمه الله : العظم الذي لاقى لحم النجس نجس ما لم يغسل فلا ينفعه ، ولعل ما ذكرناه أولى .
( الحديث الحادي والمائة ) : مجهول .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في عبد الوهاب : لا أعرفه بتوثيق ، وذكر من بهذا الاسم مهملا ، ولعله المذكور في رجال الرضا عليه السلام مهملا ( 1 ) .
قوله عليه السلام : إذا جاز سنة
لعل تجاوز السنة لزوال الدسومات وما يلصقه من الأجزاء ، وتطهيره بعد ذلك بالأمطار الواردة عليها أو بالتراب أيضا مع الدفن .
وعلى التقادير فخصوص السنة : إما محمول على الاستحباب في بعض
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 380 .