( الحديث الرابع عشر ) : ضعيف أيضا .
والاستدلال به على طهارة غسالة غير المعصوم لا يخلو من خفاء .
( الحديث الخامس عشر ) : موثق .
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه وفي أمثاله دلالة على استحباب اجتناب ما باشره غير المأمون ، واستحباب التنزه عن ما يتطرق إليه احتمال النجاسة احتمالا قريبا . انتهى .
أقول : ذهب الأكثرون إلى كراهة سؤر الحائض إذا كانت متهمة ، وبعض الأصحاب كالشيخ في المبسوط ( 1 ) وابن الجنيد أطلق ، وألحق الشهيد في البيان بها كل متهم ، واحتمل الشيخ في هذا الكتاب عدم جواز التوضؤ بسؤر غير المأمونة كما ترى ، والله يعلم .
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 10 .