وهو أيضا « فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة
والعلم » ( 1 ) .
كما أنه « لسان الامامية ، رئيس الكلام والفقه والجدل » ( 2 ) .
نعرف من آثار المفيد الفقهية كتاب : « أحكام النساء » ، « الأركان في الفقه »
« الاشراف في عام فرائض الاسلام » ، « الاعلام » ، « الاقتصار على الثابت
في الفتيا » ، « عدد الصوم والصلاة » ، « العويص في الاحكام » ، « المقنعة » ،
« نكاح الكتابية » . وكل هذه الكتب والرسائل مختصرة فتوائية تحتوي على
فتاوى المفيد رضوان الله عليه .
و « المقنعة » أشهر وأكبر أثر فقهي بث المفيد فيه آراءه وفتاواه ، وهو مستند
الفقهاء - على الأكثر - في نفل ما ينقلونه مما يذهب اليه الشيخ في الفقه ، وهو
مع اختصاره جامع مستوعب نسبيا للأبواب المختلفة والمسائل والفروع الكثيرة .
وهو مؤلف برسم السيد الأمير الجليل ؟ وفيه « مختصر في الاحكام وفرائض
الملة وشرائع الاسلام ، ليعتمده المرتاد لدينه ، ويزدد به المستبصر في معرفته
ويقينه ، ويكون اماما للمسترشدين ، دليلا للطالبين وأمينا للمتعبدين ، يفزع اليه
في الدين ويقضى به على المختلفين . وانما فتحته بما يجب على كافة المكلفين من
الاعتقاد الذي لا يسع اهماله البالغين ، إذ هو أصل الايمان والامر الذي عليه بناء
جمع أهل الأديان ، وبه يكون قبول الاعمال ويتميز الهدى من الضلال » ( 3 ) .
وقدم له مقدمة اعتقادية مختصرة جدا في ستة أبواب ذكر فيها أصول الدين
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 284 .
( 2 ) شذرات الذهب 3 / 199 .
( 3 ) من مقدمة كتاب المقنعة .