والعلامة في المنتهى ( 1 ) إلى بعض الأصحاب ، لكن كلام المنتهى في البلل الذي يعلم أنه مني . والمشهور عدم الإعادة ، وحمل على الاستحباب ، أو على من صلى بعد البلل ، والأول أولى والأحوط الإعادة .
( الحديث التاسع والتسعون ) : مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مراده إدخال ما تقدم من السند إلى حماد بأن يكون الراوي عنه بلا واسطة الحسين بن سعيد .
وبالجملة لم أجد قوله " وبهذا الإسناد " في مثل هذا المقام مستقيما . نعم لو ذكر الحسين بن سعيد وقال " بهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد عن فضالة " كان حسنا ، ولعله إنما ترك الحسين - إن لم نحمله على سقط من القلم - لدعوى ظهور أن الراوي عن فضالة هو الحسين بن سعيد . والله أعلم .
قوله رحمه الله : فما يتضمن
أقول : الأولى الحمل على عدم الاستبراء للبول ، كما أومأنا إليه سابقا .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 92 .