وهذا هو المسموع من المشايخ .
وينسب إلى المحقق التستري قدس سره أنه كان قرأ " الفاريجار " بالفاء ، أي : من فر إلى الله في ليلة القدر يجيره ، لكن الأجر إنما يعطي في ليلة العيد .
وقال السيد الداماد رحمه الله وصهره السيد أحمد قدس سره : أكثر النسخ التي وقعت إلى من الكافي والفقيه " الفاريجان " وهو الحصاد الذي يحصد بالفرجون كبرذون أي : المحسة بكسر الميم وإهمال الحاء المفتوحة فإعجام السين المشددة ، وهي آلة حديدية مستعملة في الحصاد .
إلى أن قال : وفي نسخة عندي مصححة معول على صحتها ، وأصلها بخط السعيد الفاضل رضي الدين المزيدي " الناريجان " بالنون مكان الفاء ، ولم يشخص ما هو ؟
إلى أن قال : ومن المصحفين في عصرنا أبدل الفاء بالقاف والنون بالراء ، وزعم أن القاريجار معرب كارگر ، ولم يعلم أن التعريب موقوف على السماع ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 428
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٢٨