ومحمول على التقية ، لدلالته ظاهرا على شمول المسح لمجموع الرأس والقدمين ، والقائلون بالمسح على الرجلين من العامة قائلون بالاستيعاب ، وكان الشيخ - رحمه الله - حمل مسح الرأس أيضا على تجويز الاستقبال والاستدبار .
ولا يخفى بعد تأويله فيهما .
قوله رحمه الله : يريد مقبلا ومدبرا
قال الفاضل التستري رحمه الله : فيه بعد ، ولعله كما يحتاج إلى التوجيه في هذا يحتاج إلى التوجيه في المقدم والمؤخر ، والظاهر أن طرحها لجهالة السند أولى من هذا الحمل وأشباهه مما يوجب تجويز هذه المسامحات في كلامهم عليهم السلام ، وهلا حمله على التقية كما يحمل نحوه بعد ورقتين عليها .
( الحديث الخامس والستون ) : مرسل .
وقد تقدم الكلام فيه .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : فيه دلالة على أن الكعب هو المفصل فتأمل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 335
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٥