ووثق المفيد داود بن زربي في إرشاده ( 1 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : قيل : إنه وثقه النجاشي ، وكأنه وثقه في غير بابه كما يفعل كثيرا ، غير أني تصفحته ولم أجده فيه . انتهى .
والقائل هو العلامة في الخلاصة ( 2 ) وابن داود ( 3 ) .
ثم اعلم أن الكشي ذكر هذه الرواية في رجاله عن داود الرقي بوجه مبسوط يصلح شرحا لما أورد هنا ، روى عن حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي قال : حدثني أحمد بن سليمان قال : حدثني داود الرقي قال :
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت [ له ] : جعلت فداك كم عدة الطهارة ؟
فقال : ما أوجبه الله تعالى فواحدة ، فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله [ واحدة ] لضعف الناس ، ومن توضأ ثلاثا ثلاثا فلا صلاة له ، وأنا معه في داره حتى جاء داود بن زربي ، فأخذ زاوية من البيت فسأله عما سألت في عدة الطهارة ؟
فقال له : ثلاثا ثلاثا ، من نقص عنه فلا صلاة له . قال : فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان ، فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إلى وقد تغير لوني ، فقال : اسكن يا داود هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق .
هامش
( 1 ) الارشاد ص 304 ، في من روى النص على الرضا عليه السلام .
( 2 ) رجال العلامة الحلي ص 69 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 144 .