بإمرار اليد ليصل ماؤها إلى كل جزء .
وقوله عليه السلام " والثنتان " أي : الغرفتان تكفيان في استيعاب العضو بدون مبالغة . انتهى .
فيحتمل أن يكون هذا رخصة للتوسعة على الناس من غير استحباب ، إما لضعفهم عن المبالغة في إيصال الغرفة الواحدة إلى جميع أجزاء العضو ، أو لضعف عقولهم حيث يعرض لهم الوساوس الوهمية في وصول الماء إليها .
( الحديث الحادي والستون ) : مجهول .
قوله : فأما إذا اعتقد أنهما سنة
فيه شئ ، والمراد واضح .
( الحديث الثاني والستون ) : موثق .
قوله عليه السلام : لم يؤجر على الثنتين
يحتمل وجهين
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 330
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٠