والضمير في " وبله " راجع إلى ثبير ، والحاصل أنه شبه ثبيرا عند نزول المطر الكثير الشديد وجريان المياه في شعبة وطرقه برجل كبير تزمل بكساء مخطط بعضها أبيض وبعضها أسود .
وقال الفيروزآبادي : ثوى المكان وبه يثوي ثواءا وثويا بالضم ، وأثوى به أطال الإقامة به أو نزل ( 1 ) .
وقال : اللبان كالرضاع وبالضم الحاجات من غير فاقة بل من همة ، جمع لبانة ( 2 ) .
وثواء بدل اشتمال لحول كما سيأتي ، والمعنى : لقد كان في إقامة منا حولا بالمكان المعهود تقضي حاجات ولذات وانقضاءها بحيث يسأم ويكل منها سائم لكثرتها . ولعله ظن المستشهد أن ثواءا اسم كان ، ولا يخفى فساده .
قوله رحمه الله : لا يتعدى إلى غيرها
أي : غير المواضع المذكورة في كلام العرب .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 310 .
( 2 ) القاموس 4 / 265 .