حمله الشيخ . وكان الكعب العظم الناتئ فوق القدم . ولو كان الكعب المفصل يدل على عدم وجوب الاستيعاب الطولي أيضا . ولو حمل على البصري يدل على عدم الاستيعابين على القولين معا .
وفي القاموس : الشراك ككتاب سير النعل .
( الحديث الثاني والثلاثون ) : مرسل .
( الحديث الثالث والثلاثون ) : مجهول .
ويمكن أن يستدل به على كون أوامر القرآن للوجوب .
( الحديث الرابع والثلاثون ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 286
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٨٦