والحاصل أنه عليه السلام إنما ذكر عكنة العنق بعد السؤال عن مسح الإذن ، لأنه مبني على مسح جميع الرأس وكون الأذن منه .
وفي الصحاح : العكنة الطي الذي في البطن من السمن ( 1 ) .
وفي القاموس : العكنة بالضم ما انطوى وتثنى من لحم البطن سمنا . وفيه أيضا ( 2 ) : أحفى شاربه بالغ في أخذه ( 3 ) .
( الحديث التاسع عشر ) : حسن .
قوله عليه السلام : امسح الرأس
منهم من حمل على الاستفهام الإنكاري على صيغة المتكلم .
قوله رحمه الله : لأنهما ينافيان القرآن
قال الفاضل التستري رحمه الله : المنافاة للقرآن غير واضح ، لأنه ليس فيهما استيعاب المسح لا سيما في الأخير ، ولعله لا يحتاج في الحمل على التقية إلى الاستدلال بما ذكره ، ويكفيه نوع من المنافاة مع موافقة أحدهما للعامة .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2165 .
( 2 ) القاموس 4 / 294 .
( 3 ) القاموس 4 / 318 .