وفي الفقيه رواه بسند صحيح عن زرارة بتغيير ما وزيادة قوله : قال زرارة قلت له : أرأيت ما أحاط به الشعر ؟ فقال : كل ما أحاط الله به من الشعر فليس على العباد أن يطلبوه ولا يبحثوا عنه ، لكن يجري عليه الماء ( 1 ) .
والمسؤول هنا أبو جعفر عليه السلام كما صرح به في الفقيه ، والشيخ في الخلاف ( 2 ) أسند عن حريز عن أحدهما عليهما السلام ، وتبعه المحقق في المعتبر ( 3 ) .
قوله : الذي قال له
نعت بعد نعت للوجه .
قوله : لا ينقص منه
إما معطوف على " لا ينبغي " أو على يزيد . فعلى الأول " لا " نافية ، وعلى الثاني زائدة لتأكيد النفي . واحتمال كون " لا " نافية ويكون معطوفا على الموصول وصفة للوجه بتأويل مقول في حقه ، لا يخفى بعده وركاكته .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 28 ، ح 1 .
( 2 ) الخلاف 1 / 11 ، مسألة 23 .
( 3 ) المعتبر ص 39 .