بأخذ الكتاب ، وذلك بعض أحوال يوم الحساب .
قوله عليه السلام : اللهم لا تعطني كتابي بشمالي
إشارة إلى قوله سبحانه " وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بشمالهِ . * فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً . * وَيَصْلى سَعِيراً " ( 1 ) .
قوله عليه السلام : ولا من وراء ظهري ، ولا تجعلها مغلولة
إشارة إلى ما روي من أن المجرمين يعطى كتابهم من وراء ظهورهم بشمائلهم حال كونها مغلولة إلى أعناقهم .
وقال الجزري : المقطع من الثياب : كل ما يفصل ويخاط من قميص وغيره ، وما لا يقطع منها كالأزر والأردية . وقيل : المقطعات لا واحد لها ، فلا يقال للجبة القصيرة مقطعة ، ولا للقميص مقطع ، وإنما يقال لجملة الثياب القصار مقطعات ، والواحد ثوب ( 2 ) . انتهى .
وهذه إشارة إلى قوله تعالى " قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ " ( 3 ) ، فإما أن تكون جبة
هامش
( 1 ) سورة الانشقاق : 11 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 4 / 81 - 82 .
( 3 ) سورة الحج : 19 .