قوله رحمه الله : فهذا الخبر محمول على الاستحباب
وربما يقال : بحمله على التقية ، لما حكي عن أحمد في إحدى الروايتين وابن عمر وأبي هريرة والحسن البصري من وجوبه ، ولورود الخبر بهذا اللفظ في رواياتهم بأسانيد .
قوله عليه السلام : حيث باتت يده
أي : لا يدري في أي مكان كانت يده بالليل ، لأن العرب كانوا ينامون غالبا بلا سراويل ، فكانت تحتمل وقوع يده على فرجه أو فرج امرأته ( 1 ) .
قوله رحمه الله : وإن كان راكدا
قد يقال : يفهم منه أنه يشترط الكرية في الجاري أيضا . وفيه نظر ، وسيأتي منه التصريح بعدم الاشتراط .
واعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في أن الكر لا ينجس إلا بالتغير ، سواء كان في غدير أو قليب أو حوض أو آنية ، إلا من المفيد وسلار رحمهما الله ، فإنه
هامش
( 1 ) وقع تقدم وتأخر في هذه التعليقة وسابقتها .